11
يناير
أيام زمان- هشام ليوس حين كان بعُمر 9 سنوات- 15.11.2008, ذكريات وتحقيق احلام
ما دمنا ننتشي بهدف ونجاح اللاعب المعلاوي هشام أنطون ليوس يوم أمس مع فريقه كفرقاسم وصعوده للمرتبة الأولى, مع التطلع للارتقاء للدرجة العليا, نبشت دفاتر مذكراتي واقتحمت ملفات حاسوبي لأجد هذه الذكرى الحصرية والجميلة للاعب هشام حين كان عمره 9 سنوات, وآنذاك كان يتدرب مع مدرب الرياضة المربي خليل معلوف في قاعة الرياضة, وبدت سمات الموهبة تزدهر رويداً رويداً....
كتبت آنذاك هذا التقرير وحلمه كان اللعب في برشلونة, اليوم وبعد 13 سنة تقريباً, هشام ليس في برشلونة, لكن عطاؤه واجتهاده قد يأخذه بعيداً وهو ما زال في ال 21 من عمره,,,,,, ترعرع في معليا واكاديمية باوك معليا مع المدرب اندري فران ووصل حتى سخنين وأوكرانيا ومنتخب إسرائيل للشبيبة, واليوم يشد الرحال نحو الدرجة العليا مع كفرقاسم.
ربما حلم برشلونة لن يتحقق جسدياً, لكن إصراره ونجاحه قد يأخذه عبرةً وقدوة للنجاح في عالم كرة القدم وكلنا أمل في ذلك!!!!!
اليكم ما سطرت به اقلامي في 15.11.2008, وسجلت به كاميرتي المتواضعة
(المتحدث مع هشام في اللقاء هو المربي والمشجع الكبير لهشام خليل معلوف)
مني لك احلى هدية نيموووووووووو
هل سيكون للوسط العربي ومعليا مُمثل في نادي برشلونة الاسباني!!؟؟
من زهير متى
15.11.2008
في نطاق التعاون المشترك بين نادي كرة القدم في نهاريا والذي يُشرف عليه المدرب المعروف زئيف زلتسر وبين نادي برشلونة الاسباني, تقرر اقامة فرع مؤهل للنادي الكتالوني في نهاريا وذلك من خلال محادثات وجهود قام بها ايلى اسولين والد لاعب برشلونة جاي اسولين وممثل بلدية نهاريا نسيم الفاسي.
وبعد محادثات مع رئيس نادي برشلونة الاسباني خوان لابورتا تقرر إرسال ثلاثة مواهب من نادي أشبال نهاريا لإجراء تدريبات واخذ إنطباع في النادي الكاتالوني وامكانية ضمهم كصفقة رابحة في المستقبل البعيد.
إحدى هذه المواهب يُدعى هشام أنطون ليوس (9 سنوات) من بلدة معليا والذي يتدرب في نادي اشبال نهاريا والذي يلعب في وظيفة خط وسط من الجهة اليمنى ويعتبر موهبة كبيرة ذات مُستقبل واعد.
وتقرر كذلك خلال المفاوضات بين الطرفين وفي نطاق التعاون المشترك ,أن يفتح النادي الكتالوني فرعا له في نهاريا كمثيله لفروع اخرى في انحاء العالم (البرازيل,هونغ كونغ), حيث صرح مسئولي النادي الكاتالوني بأنه احدى اهداف النادي هو إرسال لاعبين اسرائيليين الى اوروبا,وكذلك أن يشاركوا في مستوى عال من التدريبات والمنشئات الرياضية وطبعا تحت إسم نادي برشلونة.
والده أنطون (مُحام) ولاعب سابق, فخور جدا بهذه الدعوة ويقول في ذلك: " هذه دعوة معتبرة وإن دلت على شيء تدل على مستوى المدرسة التي يتدرب بها إبني, نأمل أن ينجحوا جميعهم فهذا فخر كبير لمعليا والوسط العربي, ومن ناحيتي انا أدعمه حتى النهاية".
وماذا عن الدروس والتعليم؟؟
يقول أنطون: " هشام ما زال في نهاريا وحتى يصل لهذه الدرجات يلزمه الكثير والكثير من العمل والمثابرة,ونحن نتحدث عن طفل في سن التاسعة, ولكن إن وجدت به او بالاحرى وجدوا به ما يجعله لاعبا بارزا فأنا ووالدته ندعمه كليا بما يشمل برامجه التعليمي".
وماذا عن الناحية المهنية؟؟
في حديث مع مدير عام نادي نهاريا لكرة القدم افي غلاط عن كل ما يتعلق في النادي وهشام بالاخص قال: " هشام لاعب موهوب وذات قدرات عاليه, وبالاضافة الى الاهمية المهنية التي نريد كسبها من خلاله, هنالك اهمية أكبر بكثير, ألا وهو إيجاد قدر كبير من الموهوبين من الوسط العربي داخل نطاق المدرسة, فهدفنا ليس فقط كرة القدم, بل التقارب والتعاون بين جميع الفئات والطوائف خلال مدرستنا, ومن بعدها ينطلق هشام وأمثاله الى مسيرة كروية يحمل في طياتها الأسس والقيم التي تربى عليها مما تجعله إضافة الى قدراته المهنية, لاعب ممتاز, خلوق وفخر لعائلته, مجتمعه وبلده".
المدير المهني للمدرسة, المدرب الشهير زئيف زلتسر قال في هشام: " هشام لاعب موهوب جدا, يتمتع بقدرات تقنية متفوقة, لديه قدرات خارقة في فهم مجرى المباراة, ويستطيع أن يقرأ عدة خطوات مُسبقة خلال المباراة, وأقولها بصراحة يتفوق على أجياله في عدة أمور ومميزات".
ماذا تتوقع له؟
بدون مبالغة. إذا كد وتعب, سيصل هشام بعيدا, وأنا على إيمان بأن هشام لديه مميزات خاصة جدا يستطيع ان يتطورها مع السنين, فهو ما زال طفلا, والطريق ما زالت طويلة وشاقة, ولكن هشام قادر أن يُصبح لاعبا من الطراز الأول, وبدوري اتمنى له كل التقدم والنجاح, كذلك لزملائه الاخرين".
هشام يعشق رونالدينيو والبرازيل, ويحلم أن يلعب في برشلونة
بدأ هشام مسيرته الرياضية منذ أكثر من ثلاثة سنوات في بلدته معليا وبالتحديد مع المدرب خليل معلوف الذي دربه خلال فعاليات المركز الجماهيري في البلدة ومن بعدها إنتقل الى نهاريا المجاورة برفقة والديه انطون وسهى, لينال إعجاب المسئولين عنه في النادي.
الطفل هشام ترعرع في عائلة وحارة تعشق وتتنفس منتخب السامبا (البرازيل), وبل أكثر من ذلك, فهشام تنفس حب منتخب البرازيل من والده وإخوته, حلمه الكبير أن يلعب في فريق برشلونة الاسباني ومثله الاعلى هو اللاعب البرازيلي الشهير رونالدينيو, ويتمنى للبرازيل أن تفوز بكأس العالم.







