• الاناضول

الاحتجاجات متواصلة في النقب

تواصلت الاحتجاجات في النقب، الليلة الماضية، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ووقف عمليات التجريف التي تستهدف الأراضي العربية في النقب بذريعة "التشجير".


كما تواصلت حملة الاعتقالات التي تشنها الشرطة الإسرائيلية، حيث نفذت حملة مداهمات دخلت خلالها إلى بلدة تل السبع، ونشرت قواتها عند مداخل سعوة، التي شهدت عمليات التجريف.


واعتقلت الشرطة شابا تل السبع، بزعم مشاركته في مهاجمة مركز شرطة تل السبع، بالزجاجات الحارقة والحجارة، الليلة الماضية.


ورصدت لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب اعتقال 132 خلال اليومين الأخيرين، على الأقلّ.


وفي بيان صدر عنها اليوم، السبت، أفادت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، بأن وفدا منها قام أمس الجمعة، بزيارة تفقدية للمصابين الذين يرقدون في المستشفى من جراء الاعتداء عليهم في مظاهرة النقب.

وأوضحت اللجنة أن عشرات المصابين يرقدون في مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع لتقلي العلاج، معظمهم تعرضوا لإصابات خطيرة في الرأس وفي القسم العلوي من الجسد.

ونقلت اللجنة عن الجرحى تأكيدهم أنهم "جاؤوا إلى مظاهرة سلمية وكانت منذ بدايتها سلمية ورفعنا أيدينا وبصدورنا العارية لنتظاهر سليما ضد حرث أرضنا، لكن هم (أجهزة الأمن الإسرائيلية) الذين جاؤوا واعتدوا علينا ونحن في كفنا هذا سنناطح الظلم".


وشددت اللجنة على أن المصابين أكدوا عزمهم "على المشاركة مرة أخرى، بعد أن يشفيهم الله من الإصابات، في المظاهرات من أجل المستقبل والأرض والبيوت، فبارك الله فيهم وفي عزائمهم. لن يضيع حق وفيه أمثال هؤلاء الأبطال".


 
وكان مركز "عدالة" الحقوقي قد أكد أن الشرطة استخدمت وسائل وحشية، في قمع مظاهرة شرعية نُظّمت يوم الخميس الماضي، في النقب، جنوبي البلاد، احتجاجا على استهداف الأراضي العربية.


ولفت المركز إلى أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت عددا كبيرا من المتظاهرين على يد قوات "المستعربين"؛ علما بأن المنظمين كانوا قد حصلوا على ترخيص مسبق من الشرطة، على تنظيم المظاهرة.

ويضلع جهاز الأمن العام (الشاباك) في التحقيقات الجارية في النقب، وفق المراسل العسكري لموقع "واللا"، أمير بوحبوط، الذي أضاف أنّ الشاباك "وسّع التحقيقات في شبهات بأن تكون خلفية التحقيقات قومية".


وعدّد بوحبوط ثلاثة أحداث يشتبه في أن تكون "خلفيّتها قومية"، هي "إحراق سيارة حارس محطّة شرطة تل السبع مساء الخميس؛ ووضع حاجز من الحجارة عل سكّة القطار؛ وحرق سيارة صحافي في شقيب السلام"