30
مارس
علماء يحذرون من مليارات الحشرات تستعد لاجتياح السماء بعد 17 عاما قضتها تحت الأرض
أكدت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، اليوم الثلاثاء، أن شعبنا مستمر في نضاله، ولن يترك أرضه، ولن يقتلع من جذوره، وهو صامد على أرض فلسطين رغم كل التحديات والضغوطات التي يمارسها الاحتلال لفرض واقع جديد يُغيب الوجود الفلسطيني، خاصة في القدس التي تعاني من أشرس حملات الاحتلال ومستوطنيه لتفريغها من سكانها الأصليين، وتهجيرهم.
وقالت اللجنة، على لسان رئيسها، مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني الوزير رمزي خوري، لمناسبة الذكرى الـ45 ليوم الأرض، إن "ذكرى يوم الأرض، هو حكاية صمود وإصرار وكفاح الشعب الفلسطيني، الذي ناضل لسنوات وواجه أقسى الظروف في سبيل الحفاظ على كل ذرة تراب في هذه الأرض المباركة".
وأضاف خوري أن "شعبنا ما زال تحت نير الاحتلال الأخير في العالم، الذي استباح حرمة مقدساتنا"، واستطرد "لأكثر من سبعين عاما ونحن تحت هذا الاحتلال، ندافع عن أرضنا وندافع عن كنائسنا ومساجدنا، ولن نكل وسنكمل نضالنا حتى نرفع علم فلسطين فوق مساجد وكنائس القدس".
وتوجه إلى كنائس العالم قائلا: "لتحملوا رسالة السيد المسيح، ابن أرض فلسطين، لتكونوا لنا الشركاء وصناع السلام، لنتمم سويا رسالة المسيح العظيمة، طوبى لصانعي السلام"حذر الخبراء من أن أسرابا من عشرات المليارات من الحشرات جاهزة للاستحواذ على السماء بعد أن بقيت ما يقرب من عقدين من الزمن مدفونة تحت الأرض.
إقرأ المزيد
لأول مرة .. فحص محتويات معدة ذبابة عمرها 47 مليون عام!
لأول مرة .. فحص محتويات معدة ذبابة عمرها 47 مليون عام!
ويؤكد العلماء أن سربا من مجموعة تعرف باسم Brood X من فصيلة الزيز أو السيكادا (cicada)، التي كانت تنمو ببطء تحت الأرض منذ عام 2004، جاهزة للتحرر من أعشاشها الجوفية في الأسابيع القليلة المقبلة. ومن المتوقع أن تخرج الحشرات الكبيرة من الأرض في 18 ولاية أمريكية.
وقال الدكتور جين كريتسكي، الخبير الأمريكي في علم الحشرات، إن الولايات المتحدة يجب أن تتوقع ظهور أعداد ضخمة هذا العام. مضيفا أنه في غرب ولاية أوهايو وحدها، "من المحتمل ظهور 5 إلى 6 مليارات" من الحشرات.
وفي سنوات الفاشية حيث توجد كميات هائلة من المخلوقات، قد تغمر الأشجار الأعداد الهائلة من الإناث التي تضع بيضها في البراعم.
ويمكن أن تتعرض المحاصيل الزراعية لسيطرة الحشرات، حيث تؤثر بعض الأنواع على محصول قصب السكر بشكل سلبي.
ومن المعروف أيضا أن إناث السيكادا تسبب أضرارا للمحاصيل من خلال وضع بيضها في محاصيل مثل نخيل التمر وكروم العنب وأشجار الحمضيات والهليون والقطن.
وأوضح مات كاسون، الأستاذ المشارك في علم أمراض الغابات وعلم الفطريات في جامعة وست فرجينيا، أنه نظرا لأنها تتغذى على النباتات، فيمكن أن تصيب السيكادا الأشجار والشجيرات الصغيرة. ومع ذلك، قال إنهم لن يلحقوا أي ضرر بالبشر.
وفي حديثه إلى موقع First Post على الإنترنت، قال كاسون: "إنها حقا كبيرة ومربكة. يذهب الذكور في جولة غنائية. وينتج عن هذا الصخب الشديد".
ويمكن أن يصل صوت سرب مشترك من السيكادا إلى 90 ديسيبل. وهذا الصوت يماثل تقريبا صوت تسارع محرك دراجة نارية، ووفقا للمركز الأمريكي لمكافحة الأمراض، يمكن أن يضر بالسمع بعد نحو 50 دقيقة من التعرض المستمر.
وأوضح كريس سيمون، أستاذ علم البيئة وعلم الأحياء التطوري في جامعة كونيتيكت، متحدثا إلى First Post: "يمكن أن يكون الصوت مرتفعا لدرجة أنك تريد أن تضع أصابعك في أذنيك".
ولحسن الحظ، تقوم الحشرات فقط بهذا الإزعاج من الغسق حتى الفجر، وتنام أثناء الليل.
وكانت آخر مرة ظهرت فيها أنواع Brood X من السيكادا في العديد من مناطق الولايات المتحدة في عامي 2003 و2004، على الرغم من أن بعض المناطق شهدت ظهورا للحشرات المزعجة في عام 2013.
وتعد Brood X من أطول الحشرات عمرا في العالم، لكنها تقضي حياتها بأكملها تقريبا تحت الأرض وتتغذى على جذور الأشجار لفترات من 13 إلى 17 عاما.
وعندما تكون مستعدة للصعود إلى السطح، فإنها تبني أنابيب طينية، تسمى كوخ الزيز، في التربة وتزحف إلى الخارج للعثور على مكان للانسلاخ في شكلها المجنح.
المصدر: إكسبريس

