14
فبراير
بعد المأفون بن غفير: أعضاء كنيست عن الليكود يقتحمون الشيخ جراح
اقتحم وفد عن حزب الليكود تقدمه بعض أعضاء الكنيست عن الحزب بعد ظهر اليوم الإثنين، حي الشيخ جراح، وذلك بعد ساعات من اقتحام وزير الأمن الداخلي السابق أمير أوحانا الحي، فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي محاصرة الحي لليوم الثاني على التوالي.
وتقدم الوفد الليكود وزير التعليم الإسرائيلي الأسبق، يوآف غالانت، وعضو الكنيست شلومو قراعي من الليكود، وكذلك عضو الكنيست إيتمار بن غفير، الذي عاد للخيمة التي نصبها بالأمس، بعد أن شارك في مداولات لجنة الكنيست بشأن التوتر في حي الشيخ جراح.
ومع اقتحامات بن غفير وأعضاء كنيست عن الليكود، عزلت قوات الاحتلال شارع منزل عائلة سالم عن محيطه ومنعت من الفلسطينيين التوافد إليه، كما قامت بطرد كل فلسطيني ليس من سكان حي الشيخ جراح، كما قمت قوات الاحتلال بتفتيش منزل الغزاوي في الحي، ومنع صاحب المنزل من الدخول إليه، حيث تم اقتحامه من قبل عناصر مخابرات الاحتلال.
ومن الخيمة التي اعتمدها بن غفير كمكتب برلماني، وجه انتقادات شديدة اللهجة إلى وزير الأمن الداخلي، عومر بار ليف، ووصفه بـ"الكاذب" و"الفاشل"، فيما ألمح بن غفير أنه يتواجد في الشيخ جراح وسلاحه الشخصي بحوزته.
في وقت سابق من صباح اليوم، اقتحم بن غفير الذي يترأس حزب "عوتسما يهوديت"، الحي، فيما واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فرض الإغلاق على الحي ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج منه.
ووصل وزير الأمن الداخلي السابق أمير أوحانا، إلى خيمة المتطرف بن غفير بالشيخ جراح، في إشارة منه لدعم حزب الليكود للإجراءات والاستفزازات التي يقوم بها بن غفير.
وعقب ذلك، وجهت دعوات لإسناد ودعم أهالي الشيخ جراح مع استمرار اعتداءات المستوطنين، فيما استنفرت شرطة الاحتلال قواتها للحي.
وجاء في بيان مقتصب صادر عن مكتب بن غفير البرلماني "لن يساعدهم، حتى يعود الأمن والأمان لمستوطنة شمعون هتصديق، سيواصل مكتبي البرلماني العمل هناك".
وذكرت صحيفة "معاريف" أن بن غفير سيبقي على مكتبه البرلماني في حي الشيخ جراح الذي تضاربت الأنباء بشأن تفكيكه الليلة الماضية، وذلك حتى يعود الأمن للمستوطنين الذين يقطنون في الحي، كما قال.
وعقدت لجنتي الكنيست والأمن الداخلي جلسة لمناقشة طلبات تقدم بها أعضاء الكنيست بن غفير، وموسي راز حول انتهاك حرية تنقل أعضاء الكنيست.
وزعم بن غفير أنه تعرض للإغماء بعد أن تعرض للضرب من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية الليلة الماضية، خلال تفكيكها للخيمة التي نصبتها مجموعة من المستوطنين فوق أرض عائلة سالم القريبة من البؤرة الاستيطانية "شمعوت هتصديق".

