20
فبراير
الأزمة الأوكرانية: بايدن يعقد اجتماعا للأمن القومي وكييف تطالب بتعزيز الدعم الغربي
يعقد الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأحد، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، لمناقشة الأزمة الأوكرانية، فيما شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على أن بلاده تشكل "درع" أوروبا في وجه روسيا وتستحق مزيدا من الدعم، مطالبا بجدول زمني لانضمامها إلى حلف شمال الأطلسي في ظل مخاوف من غزو روسي تقول واشنطن إنه وشيك.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي، في بيان، أن بايدن يواصل مراقبة تطور الوضع في أوكرانيا، وأنه يتم اطلاعه بانتظام من قبل فريق الأمن القومي على الأحداث الميدانية. وشددت أن فريق الأمن القومي الأميركي أكد احتمال غزو روسيا لأوكرانيا في أي وقت.
وقال بايدن إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرر غزو أوكرانيا.
من جهته، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه حيال ما اعتبر أنها جهود مكثّفة للتلاعب بالمعلومات هدفها دعم ذرائع ملفّقة لتبرير تصعيد عسكري محتمل في أوكرانيا.
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في بيان إن "الاتحاد الأوروبي قلق للغاية من أن أحداثا مدبرة يمكن أن تستخدم ذريعة لتصعيد عسكري محتمل".
وجدد مسؤولون غربيون تحذيراتهم لروسيا من عقوبات واسعة في حال شنّت هجوما، فيما أشارت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إلى أن ذلك سيدفع الحلف الأطلسي لتعزيز "جناحه الشرقي"، بينما حض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الغرب على "الوقوف بقوة صفاً واحدا".
لكن وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، حذرت من "التكهن" بنوايا روسيا. وقالت لصحافيين ردا على سؤال عمّا إذا كانت تتفق مع تقييم بايدن، إنّه "في الأزمات، أسوأ ما يمكن فعله هو التكهن أو افتراض" قرارات الطرف الآخر.
وأثارت التحذيرات الأميركية وتصاعد حدة المواجهات في شرق أوكرانيا وإجلاء مدنيين من المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين المدعومين من روسيا، مخاوف من اندلاع نزاع كبير في أوروبا ليبلغ التوتر الذي بدأ قبل أسابيع ذروته.

