09
أبريل
بعد غياب سنتين أجواء الفرح تطغي على فعاليات يوم التلميذ في نوتردام الثانوية المُتألق
سنتان مروا على جائحة الكورونا, التي عطلت دواوليب العصر, وعكرت ضفاء كل احتفال أو حدث, ومنه كذلك فعاليات يوم التلميذ في مدرسة نوتردام الثانوية المتألقة.
ويوم الجمعة عادت المياه الى مجاريها, بأحتفال بهيج ومُفرح, طغى على ارجاء اسرة نوتردام الثانوية من خلال فعاليات هذا اليوم المتنوعة واللافتة.
بداية كانت مع الرياضة ونهائي بطولة المدرسة بكرة القدم والتي فاز بها بجدارة صف الثاني عشر بعد حماس واثارة بضربات الجزاء.
بعد الرياضة جاء الترفيه والفرح مع الأكشاك التي صممها تلاميذ المدرسة, من مشروبات منعشة, مأكولات وحلويات تم نشرها في باحة المدرسة, ومع الموسيقى الصاخبة أضفت أجواء جميلة لم تشهدها المدرسة منذ سنتين.
الاحتفال الرئيسي كان ببركة القيامة الوشيكة مع حلول عيد الفصح, وصلوات الاب ابراهيم شوفاني مع التلاميذ والمعلمين لبركة هذا اليوم والأيام المقدسة القادمة.
مدير المدرسة المربي اياد قسيس عبرّ عن سروره وفرحه بعودة احياة الى سابق عهدها في صِرخ نوتردام, مؤكداً على اهمية المدرسة بالحفاظ على أسسها ومبادئها, اضافة الى تحصيلها العلمي, وذلك بنبذ العنف والتنمر وتقبل الغير, ومنى في كلمته أن تتلاشي غيمة الحروب والمآسي مشددا على أنه في اماكن عديدة في البلاد لا توجد راحة ولا هدوء.
ما زاد جمال هذا اليوم هو الزي التنكري الذي لبسه التلاميذ والمعلمين على حد سواه, والذي زاد من جمال الفعاليات وهيبتها.
بعدها جاء دور الفرح والغناء مع جوقة المدرسة المتألقة ومواهب غنائية لامعة من فوهة نوتردام الصارخة, لتشتعل الاجواء فرحاً, بالدبكة, الرقص والغناء الجميل لينتهي هذا الحفل على أفضل وجه.
والجدير ذكره بأن المربي عادل متى خطط ورسم سيناريو هذا اليوم الناجح والمُبدع برفقة المربين, المعلمين والكادر النشيط.










































































































































