18
أبريل
بينيت: نتعرض لـحملة تحريضية شرسة تقودها حماس
ادعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، مساء اليوم، الإثنين، أن إسرائيل تتعرض لما وصفه بـ"حملة تحريضية شرسة" تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على حد تعبيره، وذلك في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في مدينة القدس وباحات المسجد الأقصى.
وزعم بينيت أن "إسرائيل تفعل كل شيء حتى يتمكن الجميع، كما هو الحال دائمًا، من الاحتفال بالأعياد بأمان - يهود ومسلمون ومسيحيون"، مشيرا إلى ما زعم أنه "حملة تحريضية شرسة ضد إسرائيلي تقودها حماس".
وأضاف في بيان عممه على وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه "نتوقع من الجميع عدم ترويج الأكاذيب وعدم التشجيع على العنف ضد اليهود"، وزعم قائلا: "ستواصل إسرائيل إبقاء عاصمتها القدس (على حد تعبيره) مفتوحة أمام الجميع".
وتجنب بينيت الرد على الاتهامات الموجهة لسلطات الاحتلال بأنها تحاول فرض واقع جديد في القدس المحتلة والمسجد الأقصى والمساس بمعادلة "الستاتوس كو" (Status quo) التي تحدد "الوضع القائم" في القدس.
وفي وقت سابق مساء اليوم، شدد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على ضرورة "التمسك بالوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس واحترامه، وتجنب الاستفزازات بأي شكل".
وذكر غوتيريش في بيان أصدره المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، أن "الأمين العام أعاد التأكيد على موقفه بضرورة التمسك بالوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس واحترامه". وأضاف البيان: "يجب تجنب الاستفزازات بأي شكل".
ومنذ الجمعة الماضي، يسود التوتر في مدينة القدس المحتلة، في ظل اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى واعتداءات قوات أمن الاحتلال على المصلين والمعتكفين في باحات الأقصى وشن حملة اعتقالات واسعة ضد الناشطين في القدس، تزامنا مع عيد الفصح اليهودي.

