19
أبريل
في معليا- عيد الفصح, فرصة لتجمع العائلات والحفاظ على العادات والتقاليد جيل بعد جيل.
الاعياد بجميع الطوائف فرصة لكل شخص للعودة الى دينه وربهِ, الدخول للكنيسة أو الجامع أو الكنيس على الاقل مرة أو مرتين أو ثلاث في السنة, والمقصود الارث الديني الذي يُمكن حفظه من خلال الاعياد.
وهنالك أعياد يمكن من خلالها الحفاظ كذلك على الارث الأجتماعي, العادات والقاليد التي ورثناها من أجدادنا, وهذا لا يقل أهمية عن الارث الديني...
فعلى سبيل المثال في معليا, فسوطة وترشيحا, ما زال الناس يحافظون على قسم كبير من العادات والتقاليد وخصوصاً في فترة عيد الفصح المجيد.
ومن أهم هذه العادات, هي معايدة العائلات المحزونة من الفصح الاخير حتى الفصح الجديد, مؤكدين أنه في قيامة المسيح هنالك حياة اخرى, وهذه العادة مترسخة حتى يومنا هذا في البلدات التي ذكرتها...
اضف الى ذلك، فهنالك عائلات تقيم افطارا أو موائد وولائم جماعية يدعو بها على الاغلب كبير العائلة ابناء عائلته ليستضيفهم لكي يتمتعوا بأجواء العيد...
هذه العادات جليلة, نبيلة وكريمة, يجب الحفاظ عليها وننقلها للأجيال القادمة كي ترسخ في ذاكرة الجميع ولكي لا يُنقرض تراثنا.
كذلك عادة معايدة اصحاب العيد عادة سائدة ما زلنا فخورين بها لانها ذات أهمية كبيرة حين تهم جميع العائلات لمعايدة أصحاب العيد, وتشاهد الالفة والمحبة التي تسود بين الناس.
عائلة ال عبد اجتمعت في منزل كبير العائلة- ابو كمال- حنا عبد
عائلة ال شوفاني اجتمعن في منزل المرحوم سليم شوفاني وابنه شكري اصحاب ثاني العيد
عائلة ال ليوس اقامت وليم عائلة في ارض "ظهور المُغر".
عائلة ال قسيس اجتمعت في بيت كبير العائلة سليم قسيس- ابو طوني, ومن بعدها تم دعوتهم لأفطار فصحي في منزل ابو وسيم- مشيل متى
اضافة الى جميع العائلات في معليا التي اجتمعت, ولكن لم أحصل على صور منهم, وأول العيد كان في بيت المرحوم نصرات عراف, زوجته وأولاده...
أدام الله معليا وجميع عائلاتها الاصيلة والراسخة منذ مئات السنين
فصح مجيد






































































