06
مايو
دعوات بالصحافة الإسرائيلية لاغتيال السنوار
تعالت دعوات في الصحف الإسرائيلية اليوم، الجمعة، إلى اغتيال زعيم حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، مستغلة عملية الطعن التي وقعت في بلدة إلعاد، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين.
واعتبر المحلل السياسي في صحيفة "معاريف"، بن كسبيت، أنه "من الجائز جدا أنه حان الوقت من أجل إدخال يحيى السنوار إلى معادلة الدماء، وجباية الثمن منه".
وادعى كسبيت أن "لعبة حماس المزدوجة قديمة. وللأسف الشديد، فإن جميع حكومات إسرائيل تجاوبت معها. وهدفنا الإستراتيجي هو إبعاد جولات القتال الواحدة عن الأخرى بقدر الإمكان. ولم يتخذ أي رئيس حكومة إسرائيلية قرارا بإسقاط حكم حماس في غزة، وشنّ سور واق 2 (على غرار اجتياح الضفة الغربية عام 2002) بين رفح وخان يونس. وكل ما تبقى في وضع كهذا هو احتواء وعاء الضغط الغزي بأقل ما يمكن من الأضرار، وأقصى حد من الزمن".
وبحسبه، فإن "حماس تنفذ الأمر نفسه طوال الوقت. تعزز قوتها داخل غزة، تحاول تحسين مستوى حياة المواطنين، من خلال بذل جهد من أجل تنفيذ عمليات داخل إسرائيل وإشعال المناطق (أي الضفة الغربية). وإذا أمكن استدراج عرب إسرائيل فهذا حسن، وكذلك إذا أمكن القيام بذلك من دون دفع ثمن".

