أين قداسة البابا؟ أين العالم الغربيّ-المسيحيّ من الاعتداء على جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة؟ بقلم زهير حليم اندراوس- ترشيحا

أين قداسة البابا؟ أين العالم الغربيّ-المسيحيّ من الاعتداء على جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة؟
بقلم زهير حليم أندراوس #ترشيحا
مؤخرًا قام سيادة البابا بالتقاط صورٍ له مع أطفال أوكرانيا، ودان بشدّةٍ ما أسماه بالعدوان الروسيّ ضدّ أوكرانيا، كتبتُ عن الموضوع، ويُمكِن الرجوع لصفحتي (السابِع من نيسان "أبريل" الماضي)، وأدنتُ تدّخله السافِر في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
أمّا اليوم، وعندما يقوم الاحتلال الإسرائيليّ بالاعتداء على جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ويقتحم حرمة الكنيسة في القدس، من حقّي، لا بلْ من واجبي، أنْ أسأل قداسته: هل تدخّلت لمنع الاعتداء؟ هل أرسلت تعزيةً لمقتل ابنة من بنات الرعيّة المسيحيّة، وهي بالمُناسبة كاثوليكيّة، وتتبع للفاتيكان الذي تترأسه؟
ليس هذا فحسب: أين دول أوروبا المسيحيّة، التي تدعم إسرائيل بكلّ ما أوتيت من قوّةٍ؟ أين هذه الدول، التي أشبعتنا تشدقًا بحقوق الإنسان؟ أين هي من العدوان الإسرائيليّ على مسيرة تشييع الشهيدة أبو عاقلة؟
لماذا اصطففتم من ألفكم حتى يائكم مع أوكرانيا المسيحيّة ضدّ روسيا المسيحيّة؟
المسيح والمسيحيّة براء منكم، منذ نعومة أظفارنا علمتمونا الوصايا الـ10: أتذكرون الوصيّة (لا تقتل)، آسف أنْ أقول لكم: شطبتهم الـ(لا)، وسرتم وما زلتم.
المجد والخلود لروح الشهيدة ولجميع الشهداء..
الانتماء الإنسانيّة أهّم من أيّ انتماءٍ.
(الصورة الأولى: الاعتداء على جنازة الشهيد)
(الصورة الثانيّة: قداسة البابا وهو يرفع العلم الأوكرانيّ)