13
أبريل
تقرير: اعتراضات إسرائيلية لاتفاق نووي سيضعف تأثيرها عليه
فيما تسعى إسرائيل إلى إفشال محادثات أميركية – إيرانية، بدأت في فيينا بوساطة أوروبية، الأسبوع الماضي، من أجل التوصل إلى اتفاق نووي جديد ومختلف عن ذلك الذي وُقّع في العام 2015، أشار تقرير صادر عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب أمس، الإثنين، إلى أنه على الرغم من رغبة الجانبين في واشنطن وطهران بالتوصل إلى اتفاق كهذا، إلا أن الطريق إلى هناك مليئة بعقبات، واعتبر أن هذه المحادثات قد تنهار.
وأضاف التقرير أن التفجير الذي نفذته إسرائيل في منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم والحق اضرارا كبيرة، قبيل فجر أول من أمس، قد يمس بمحادثات فيينا. وبحسب التقرير، فإن جهات أميركية يضعون علامات استفهام حيال إيران، وما غذا كانت مستعدة أن تتحمل كافة القيود التي فرضها عليها الاتفاق النووي السابق، أم أنها تحاول كسب الوقت.
رغم ذلك، حذر التقرير المسؤولين الإسرائيليين من أنه على الرغم من استعداد إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للإصغاء إلى ادعاءات إسرائيلية حول اتفاق نووي جديد، وخاصة خلال زيارة مسؤولين أمنيين إسرائيليين إلى واشنطن، قريبا، لكن "إذا طرحت إسرائيل اعتراضات بالأساس، فإنه ستتضرر قدرتها على التأثير على الخطوات الأميركية مع اقتراب المرحلة المقبلة من المحادثات مع إيران".
وأضاف التقرير أنه في مركز العثرات في الطريق نحو اتفاق نووي، التوصل إلى صيغة تسمح للجانبين الثقة تجاه الآخر من أجل تطبيقهما لخطوات يتعين أن يلتزما بها: الولايات المتحدة ترفع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب؛ وإيران تستأنف بالكامل أنشطتها بموجب تعهداتها في الاتفاق النووي. "ومن هنا، ثمة إمكانية لـ’تفجّر’ المحادثات وفي أعقاب ذلك استمرار وضع ’الضغوط القصوى’ الأميركية على إيران، واستمرار خرق الاتفاق من جانب إيران".

