ناجح من بلدي- المهندس الدكتور عدي موراني- ماكنة القاب لا تتوقف

 

عدي موراني, 31 عام, ابن قرية معليا. حاصل على لقب أول بهندسة الطيران وعلوم الجو والفضاء من معهد العلوم التطبيقية التخنيون, وحائز على لقب ثاني بامتياز من جامعة تل أبيب وطالب دكتوراة سنة أخيرة بجامعة تل ابيب بقسم الهندسة الميكانيكية.

 حاصل على جائزة مجلس التعليم العالي لدراسة الدكتوراة.

يبحث عدي بمجال الميكانيكا الحيوية (Biomechanics) بقلب الانسان وخاصة الصمام الاورطي.

 يتميز بحثه باستعمال الحاسوب والمحاكاة الرقمية (In silico numerical analysis) لدراسة الامراض وتطويرالعلاجات لتبديل الصمام. بالأخص يستعمل في بحثه الفيزياء الإحصائية (Statistical Mechanics) لبحث الظواهر المتعلقة بجريان الدم من القلب عبر الصمام.

يقول عدي: "دائمًا كانوا يسألوني, كيف من هندسة طيران وصلت لمعالجة القلب والصمامات؟ بس انت مهندسشو جاب الدب للطب؟ جوابي كان دايما بسيط: نفس الفيزياء والميكانيكية اللي بتخلينا نتنفس, هي بتطلع الطيارة عالجو لرحلتنا الجاي"

كجزء من مسيرته الاكاديمية, يعمل اليوم عدي كمُحاضر وحيد في قسم الهندسة المعمارية بجامعة تل أبيب في مساق علم السكون وميكانيكا المواد (סטטיקה וחוזק חומרים). كما أنه دَرَس في الماضي المساقات الأساسية في قسم الهندسة بإمتياز (מתרגל מצטיין) منها ميكانيكا الموائع والغازات (מכניקת זורמים), المحاكاة الرقمية للموائع وانتقال الحرارة (סימולציות נומריות בזרימה ומעבר חום) وهندسة الطيران والسرعات فوق الصوتية (דינמיקת גזים), كما أرشد في المختبرات طلاب لقب أول في المساقات المختلفة في كلية الهندسة (פרויקטנטים) في مشروع تخرجهم.

يضيف عدي: "من احب الشغلات علي هو التدريس! رغم المجهود والوقت اللي تطلب مني على حساب الدراسة لبحثي, كانت تجربة ممتعة, تعلمت منها كثير عن نفسي وعن الطلاب. ولا مرة نسيت اني كنت بنفس الخانة, فحاولت دايمًا أكون قريب منهن واستمع لمشاكلهم واعطيهم اللي كان ناقصني كطالب, خاصةَ مع التحديات الجديدة بفترة وباء الكورونا والتعليم عن بعد".

عدا عن كونه محاضر وطالب بالجامعة, لقد نشر عدي أجزاء كبيرة من بحثه في المجلات العلمية الرائدة بمجال الميكانيكا الحيوية, وقدمها بعديد من المؤتمرات العلمية محليًا وعالميًا في أوروبا والولايات المتحدة.

"احدى الشغلات اللي حبيتها بالدكتوراة هي المشاركة العالمية للأبحاث. اشتغلت بشكل متواصل مع مختبرات وفرق علمية من أوروبا, بمشروع كبير يضم أطباء, شركات وعلماء برعاية ال FDA. هذا المشروع يبحث في المحاكاة الرقمية بواسطة الحاسوب للقلب والصمام الاورطي كوسيلة تصوير وتشخيص بمرحلة ما قبل العمليات. بالإضافة الى ذلك بشتغل على مشروع آخر مع فرقة من نيويورك على بحث أداء الأجهزة الطبية لمشاكل الصمام واستبداله بتمويل من وزارة الصحة الامريكية (NIH)".