11
سبتمبر
اور ياروك-غير جاهزين لبداية السنة الدراسية
المحامي يانيف يعقوب مدير عام جمعية أور ياروك: "في وزارة المواصلات والسلامة في الطرق والسلطات المحلية يجب العمل على تحسين البنى التحتية المخصَّصة لضمان السلامة والأمان في بيئة مؤسسات تربوية من أجل ضمان بيئة مأمونة وخالية من المخاطر للأولاد".
قبل بضعة أيام تم افتتاح السنة الدراسية فعاد الطلاب إلى المدارس. وبالإضافة لدهان الصفوف والأسوجة، وتنظيف الفناء وصلاحية الصفوف، هناك أهمية عليا لتواجد وسائل أمان أساسية في بيئة المدرسة.
ومن استطلاع للرأي أجرته جمعية أور ياروك بواسطة المعهد البحثي "مأغار موحوت" بمناسبة بداية السنة الدراسية، يتبين أنه في مناطق كثيرة في البلاد تعرّض بيئة المدرسة حياة الطلاب للخطر. حيث أفاد الكثير من الوالدين و/أو الوالدات بأنه في بيئة المدرسة أو روضة الأطفال لا تتواجد وسائل أمان أساسية مثل معابر للمشاة مدهونة، ومطبات صناعية أو نطاق بجانب الطريق لإنزال الركاب.
يتبين من الاستطلاع للرأي في المجتمع العربي أنه:
· إدّعى %59 من المطروح عليهم الأسئلة في المجتمع العربي بأنه في بيئة المدرسة أو روضة الأطفال لولدهم ليس هناك معبر للمشاة أو بأنه غير مدهون على نحو صالح.
· إدّعى %59 من المطروح عليهم الأسئلة في المجتمع العربي بأنه في بيئة المدرسة أو روضة الأطفال لولدهم ليس هناك مطب صناعي.
· إدّعى %56 من المطروح عليهم الأسئلة في المجتمع العربي بأنه في بيئة المدرسة أو روضة الأطفال لولدهم ليس هناك نطاق بجانب الطريق لإنزال الأولاد المأمون من المركبة.
· إدّعى %48 من المطروح عليهم الأسئلة في المجتمع العربي بأنه في بيئة المدرسة أو روضة الأطفال لولدهم ليس هناك درابزين أمان يفصل بين رصيف المشاة والطريق.
· إدّعى %86 من المطروح عليهم الأسئلة في المجتمع العربي بأنه في بيئة المدرسة أو روضة الأطفال لولدهم ليس هناك موقف مرتَّب للدراجات الهوائية.
المحامي يانيف يعقوب مدير عام جمعية أور ياروك: "يجب أن تكون بيئة المدرسة خالية من المخاطر ومأمونة للأولاد. حيث يدور الحديث هنا عن وسائل أمان أساسية جدا ولكنه من النوع الذي يمكنه أن يشكل الفارق بين الحياة والموت. والأولاد سيتصرفون دائما مثل أولاد ولذلك فإن ضبط سرعة سير المركبة من خلال مطبات صناعية قد يمكّن السائق من التوقف في الوقت في حالة يندفع فيها ولد إلى الطريق. وأيضا درابزينات أمان عند بوابة المدرسة ونطاق بجانب الطريق لإنزال الركاب قد يمكنهما منع الأولاد من الركض إلى الطريق. وفي وزارة المواصلات والسلامة في الطرق والسلطات المحلية يجب العمل على تحسين البنى التحتية المخصّصة لضمان السلامة والأمان في بيئة مؤسسات تربوية من أجل توفير بيئة مأمونة وخالية من المخاطر للأولاد. فيجب عمل كل شيء لكي يمكن لجميع الأولاد الذين يبدأون السنة الدراسية، أيضا إنهاؤها معافين وسالمين".
حيث يصاب حوالي 1340 طالبا في حوادث طرق سنويا في المتوسط
واستنادا إلى ما يفاد به من قبل السلطة الوطنية للسلامة في الطرق (لشهر آب 2022)، أصيبَ حوالي 6700 طالب في السنوات الخمس الأخيرة في حوادث طرق، 1340 في المتوسط سنويا. فيكشف تحليل المعطيات أن:
· أصيبَ %43 من الطلاب حين سافروا في المركبة الخصوصية.
· أصيبَ %33 من الطلاب حين ساروا مشيا على الأقدام.
· أصيبَ %8 من الطلاب حين ركبوا دراجة سكوتر/نارية.
· أصيبَ %3 من الطلاب حين ركبوا دراجات هوائية كهربائية.
· أصيبَ %2 من الطلاب حين ركبوا دراجات هوائية عادية.
· أصيبَ %1 من الطلاب حين ركبوا سكوترات ركل كهربائية.
وتم إجراء البحث خلال شهر آب 2022 من خلال استطلاع للرأي إنترنتي في مجموعة ثابتة متعددة المشاركين لدى 511 والدين و/أو والدات لأولاد بأعمار 18-4 منتشرين على كافة أنحاء البلاد على نحو تمثيلي. ويكون خطأ الاعتيان بالنسبة للتقديرات المختلفة 4.4

