نائب رئيس بلدية رمات غان يوعز بازالة اللافتات التحريضية ضد النواب العرب: عمل مخز ويدعو للعنف

تقدم نائب رئيس بلدية "رمات غان"، أمس الجمعة، بطلب ازالة اللافتات التحريضية ضد نواب تحالف الجبهة والتغيير والمنسوبة للنائب المتطرف "بن غفير".
 
وتضمنت اللافتة دعوة للترانسفير و "طرد الاعداء" بالاشارة الى نواب الجبهة والتغيير.
 
وعقب المحامي روعي برزيلاي - نائب رئيس بلدية رمات غان عبر صفحته بفيسبوك ان "لافتة التكراهية والتحريض هذه نُصبت عند مدخل مدينتنا، قبيل دخول يوم الغفران. هذه لافتة تحريضية وفي اسرائيل كلمة "خائن" و "عدو" الموجهة لاسرائيلي هي دعوة لفعل ما يتعدى استخدامها".
 
وتابع برزيلاي: "توجهت قبل دقائق قليلة للمسؤول على نصب لافتات الشوارعفي المدينة وطلبت الايعاز للشركة الراعية لوضع اللافتات الاسراع بازالة هذه اللافتة القبيحة والمخزية والتي على ما يبدو ان وجودها مخالف لقانون الانتخابات".
 
وتمم: "هناك مواقف تتطلب تفعيل الصلاحيات الموكلة للبلدية التي يكفلها القانون من أجل وقف هذا الجنون الهستيري الفاشي الذي تسيل منه رائحة الكراهية ويدعو للعنف".

 
وعمم تحالف الجبهة والتغيير بيانًا في وقت سابق، جاء فيه: "لافتات انتخابية لحزب الفاشي بن غفير، تتضمن تحريضًا واضحًا على القتل ضدّ نواب الجبهة والعربية للتغيير وتعلن عن النوايا الترانسفيرية لهذا الحزب وقيادته الكهانية. وتضم اللافتة صورًا للنواب أيمن عودة وأحمد الطيبي وعوفر كسيف، وعليها اقتباس من التناخ، "لنطرد أعداءنا"، وتعني في سياقها الأصلي مقاصد التهجير والإبادة". وقالت قائمة الجبهة والعربية للتغيير ردًا على التحريض: "بن غفير يكشف في كل مرة عن وجهه الكهاني الدموي بل ويثبت أنه يستطيع أن يتفوق بالعنصرية والتحريض ونوايا الترانسفير على معلمه المأفون كهانا. هذه ليست المرة الأولى التي تستغل فيها القوى الفاشية الانتخابات للتحريض على العرب ونوابهم، لكن بن غفير يصل بالتحريض الدموي إلى مستويات غير مسبوقة في خطورتها وتُعبر عن طبيعة التدهور الفاشي والعنصري في إسرائيل وهيمنة الخطاب الكهاني على الحيز العام". وأضاف البيان: "بن غفير لا يحرض ضد نواب الجبهة والعربية للتغيير فقط لأنهم يتصدون له ولفاشيته في كل ميدان ومن على كل منبر، بل بالأساس لأنهم يمثلون جماهير عربية يعتبر وجودها وبقاءها شوكة في حلقه، ويمثلون الشراكة بين هذه الجماهير والقوى التقدمية اليهودية".
 
وأكد البيان أن "جماهيرنا التي لا تخشى بن غفير ولا أمثاله والمصرة على بقائها وزواله، سيكون ردها بالوقوف سدًا أمام وصول بن غفير والمحرض الأكبر الذي احتضنه، نتنياهو، إلى الحكم، عبر الخروج والتصويت بنسب عالية". وقالت قائمة الجبهة والعربية للتغيير أنها ستتوجه للجنة الانتخابات وللمستشارة القضائية للحكومة بطلب إزالة هذه اللافتات التحريضية وملاحقة بن غفير قانونيًا بتهمة التحريض على القتل.