28
سبتمبر
إليكِ كيفية بناء عادات إيجابية وممتعة تشجع أطفالك على الدراسة
الروتين يشعر الطفل بالأمان والاستقرار، كما يساعده على إدارة وقته، مما يوفر له فرصاً أفضل للتفوق، وبالتالي تسعى كل أم لإنشاء روتين لأطفالها، خاصة في أيام الدراسة، إلا أن الروتين في بعض الأحيان يكون مملاً، فتقع الأمهات في حيرة.
وفي إطار فكرة التوازن بين الروتين والمتعة، نظمت رائدة الأعمال ميرا خليف جلسة تعليمية عن "روتين العودة إلى المدرسة" مع أمهات ومؤثرات على السوشيال ميديا بهدف مشاركتهم خبرتها ومعرفتها كونها أماً لطفلين.
تناولت الجلسة الأساليب والوسائل التي يمكن للأهل استخدامها لخلق عادات إيجابية في روتين الطفل اليومي، وكيفية التعرّف على مشاعره وتصرفاته خلال هذه المرحلة وضبط الانفعالات التي قد تصيب المنزل بأسره.
وعن تجربتها في تربية طفلين، تقول ميرا: " أحرص في تعاملي مع أطفالي على تخصيص وقت لتعليمهم مهارات الحياة عن طريق اللعب وخلق بيئة آمنة للتعبير عن مشاعرهم، كل ذلك دفعني إلى ابتكار أدوات قريبة منهم ولتفكيرهم ولتصبح عملية التربية التي أخوضها تجربة ممتعة ومفيدة، فقمت بتصميم بطاقات تعليمية تحتوي على معظم السلوكيات والأفعال التي نتوقع منهم تنفيذها وتحضير وجباتهم الغذائية بطريقة جذابة. ساهم ذلك في تنشئة لأطفال يتمتعون بشخصية مستقلة والثقة اللازمة للاندماج مع محيطهم".

