19
أكتوبر
حين تحقق طموحاتك: المعلمة سلام سعيد تبتكر لعبة اللّغة العربيّة الأولى من نوعها في البلاد
لأن النجاح هو رغبة الفرد في التقدم والتّطور لبلوغ الإنجازات العديدة التي يحلم بها ليحقق ذاته ويسعى من الحسن للأحسن، لهذا سعت معلمة اللّغة العربيّة سلام سعيد من كفركنا لتحقيق أحد أهدافها لتعزيز مكانة اللّغة العربيّة في مجتمعنا، وخاصة لدى طلبة المدارس إذ عملت على ابتكار لعبة اللّغة العربيّة الأولى من نوعها في البلاد تحت اسم "صياغة أفعال".
المعلّمة سلام سعيد
كيف كانت بداية الفكرة؟
وفي حديث مع المعلمة سلام سعيد قالت: "درست اللقبين الأوّل والثاني في اللغة العربية في جامعة حيفا، إضافة للقب الاستشارة التربوية، وحاليًا اتعلم اللقب الثالث في اللغة العربية في جامعة حيفا أيضا. ومنذ تسع سنوات أدرّس في مدرسة غرناطة الثانوية في البلدة. ومن هناك جاءت فكرة ابتكار طريقة حديثة لتغيير النمط المعتاد في التعليم، التي من خلالها يتمكن الطالب من فهم المواد بشكل سلسٍ بعيد عن التعقيدات، وخصوصًا قواعد اللغة التي ينتج عنها فروع عدة.
أهداف اللعبة
الكثير من الطلبة أو حتى الأهل يصنفون موضوع اللغة العربية على أنه هامشي لا أهمية له مثل الموضوعات العلميّة واللّغة الإنجليزيّة، الأمر الذي يجعلهم يتجاهلونه ولا يحترمونه، ومن هنا طمحت أن أحقق هدفي الأوّل وهو إنشاء جيل يهتم بلغته العربيّة بأسلوب ممتع وشيّق إضافة للتعلم. وعلى هذا الأساس قمت بتوفير اللوازم التي تشجع الفرد للعب وتحفزه، إذ تحتوي لعبة صياغة الأفعال على جرس ومكعب ودفتر لتجميع النقاط، الأمر الذي يساعده على التفكير بسرعة أكبر مما يجعل لديه القدرة على فهم طريقة "صياغة الأفعال" مع الضمائر بشكل بعيد عن الروتين التعليمي المعروف.
صياغة أفعال في كلّ بيت ولكلّ الأجيال
بعد جهوزية اللّعبة والبدء في بيعها تفاجأت من أنها مناسبة للأجيال كافة، وهذا الشيء دفعني لأن استمر في الترويج لهذا المنتوج، ولأننا تستعمل اللّغة العبرية كثيرًا في حياتنا اليومية أيضًا لعبة "صياغة" أفعال أعطت حيزًا للأهل كما الأولاد في اللّعب ومراجعة هذه القواعد، وعليه تم تقديم اللعبة بكامل المهنية التي يحتاجها الفرد ولذلك قمت بارفاق دليل إجابات الذي من خلاله يتأكد اللاعب من حله، مما يعطيه حافزًا أكبرلإكمال اللّعب وبالتالي فهم المادة.
رجع الصدى... والوصول إلى معرض إسطنبول الدولي
تمكنت لعبة "صياغة أفعال" من الحصول الكثير من التعليقات الإيجابية المليئة بالتعابير الجميلة التي فاقت التوقعات وأبلغتني عن وصولي للهدف الذي طالما حلمت به، وبهذا وصل المنتج أيضًا إلى معرض إسطنبول الدّولي لاتمكن من جعله عالميًا وليس محليًا فقط. بهدف تمكن الطلبة في الجاليات العربية من ايجاد مرجع ثري في اللغة العربية. وخلال الشهر القريب سأشارك في معرض الكويت وفي الشارقة أيضًا.
بلطف من موقع العرب

