رامز جرايسي: الأجدر برئيس بلدية الناصرة أن يلتفت لواقع البلدية المأزوم بدل التهجمات المنفلتة التي يلجأ اليها كلما تورط بمأزق

ردّ رئيس البلدية السابق رامز جرايسي عبى بيان بلدية الناصرة، وجاء في ردّه ما يلي: "هذا بيان لا يستحق الرد، لأن الجميع يعرف الفرق بين لقاءات العمل مع مسؤولين حكوميين، التي يقوم بها رؤساء سلطات محلية عربية وأعضاء كنيست عرب، لطرح قضايا المجتمع العربي المطلبيّة والسياسيّة وتحقيق مكاسب تراكميّة في ظل سياسة التمييز القومي الحكومية، ومواقفنا في مواجهة سياسة تكريس الاحتلال والقمع في المناطق المحتلة، وبين لقاءات يقوم بها البعض لتبييض صفحة رؤساء حكومة ووزراء، وقادة أحزاب صهيونيّة وإعطائهم الفرصة لاقتناص أصوات من المجتمع العربي عشية كل انتخابات، وهذا ما فعله علي سلّام مع يائير لبيد باستقباله بضعة أيّام قبل الانتخابات وفي نفس يوم ارتكاب حكومته وجيش الاحتلال المجزرة في نابلس".

 
وتابع جرايسي: "وهذا ما فعله باستقبال نتنياهو قبيل الانتخابات الماضية، وإعلانه عن دعمه وأنّه "أفضل رئيس حكومة"! وأرشيفكم مليء بمثل هذه الاحداث والتصريحات.بدل التهجمات المنفلتة التي يلجأ اليها رئيس البلديّة كلّما تورّط في مأزق، كان الأجدر به أن يلتفت الى الواقع، المأزوم في البلدية، الذي أدّى الى تدهور الخدمات الأساسية لأهل الناصرة، كالنظافة وخدمات التعليم، والخدمات الأجتماعيّة والثقافيّة والحفاظ على الحيز العام، وقانون التنظيم والبناء".