• (Getty Images)

آلاف المستوطنين يشاركون بـمسيرة الأعلام في القدس

شارك عشرات آلاف المستوطنين، في ما يُسمّى "مسيرة الإعلام" الإسرائيلية، في مدينة القدس المحتلة، مساء اليوم الخميس، فيما اعتدى مستوطنون بحماية شرطة الاحتلال على شبان فلسطينيين في البلدة القديمة، قبيل انطلاق المسيرة، وبالتزامن معها، والتي طاول بعضها صحافيين.

وشارك في المسيرة الاستفزازية، وزراء وأعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي، وعلى رأسهم وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمنية في الكنيست، يولي إدلشتاين، ووزير النقب والجليل، يتسحاق فاسرلاوف، بالإضافة إلى نواب في الكنيست من أحزاب "الليكود"، و"الصهيونية الدينية"، و"عوتسما يهوديت".
وهاجم مستوطنون صحافيين في المكان، بإلقاء حجارة وزجاجات، ومن بين المصابين من الصحافيين، مراسلَي "عرب 48" ضياء حاج يحيى، وأمير بويرات. وتخلل مسيرة المستوطنين، بالإضافة إلى الاعتداءات، إطلاق شعارات عنصرية بينها "الموت للعرب" و"فلتحرق قريتكم"، مع طرق شديد على أبواب المنازل والمحال التجارية في البلدة القديمة.

واعتبرت حركة "حماس" أن "تنظيم الاحتلال للمسيرة في القدس المحتلة بكل هذا الاستنفار يكشف أن الاحتلال وبعد عشرات السنوات من احتلال القدس، عاجز تمامًا عن فرض وجوده أو سيادته أو روايته".
وأضافت، في تصريحات صدرت عن الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، أن "استمرار الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة وتمسكهم بأرضهم ومقدساتهم، قادر على إفشال كل أهداف ‘مسيرة الأعلام‘".

وشدد قاسم على أن "القدس والمسجد الأقصى ستبقى محور الصراع مع الاحتلال الصهيوني، والمعركة على هويته القدس مفتوحة".

وبدأت "مسيرة الأعلام" عصر اليوم، من القدس الغربية، ومرت من الأحياء المقدسية، ثم وصلت إلى منطقة باب العامود، وجاب مسيرة المستوطنين محيط البلدة القديمة وأزقة الحي الإسلامي، قبل أن تصل إلى حائط البراق.
وانتهت، مساء الخميس، مسيرة المستوطنين بوصولهم إلى ساحة البراق، في ظل اعتداء المستوطنين وعناصر شرطة الاحتلال على الفلسطينيين داخل البلدة القديمة وفي منطقة باب العمود بالقدس.

واعتقلت شرطة الاحتلال 10 مقدسيين، بزعم إغلاقهم شارعا، لمنع مستوطنين من الوصول إلى حيث مكان انطلاق المسيرة، في باب العامود.

وقبل بدء المسيرة، وصل عشرات المستوطنين، في وقت سابق اليوم، إلى ساحة باب العامود في المدينة.

منقول عن عرب 48