تبرئة الشرطي الذي أطلق النار على إياد الحلاق وأرداه قتيلا في البلدة القديمة بالقدس قبل 3 سنوات

برّأت المحكمة المركزية في مدينة القدس اليوم الخميس، الشرطي الذي أطلق النار على الشاب من ذوي الاحتياجا ت الخاصة إياد الحلاق في البلدة القديمة بالقدس وذلك قبل ثلاث سنوات (2020). 

ومن جانبها اعترضت عائلة الشاب إياد على القرار الذي اعتبرته مجحفًا ذلك بعد أن اتّخذ عقب مماطلات طويلة من قبل السلطات الاسرائيلية، وأفضى قرار تبرئة الشرطة من تهمة "التسبب بموت بتهوّر". 

وعقب المحامي عمر خمايسي حول قرار المحكمة المركزية بالقدس بتبرئة قاتل الشهيد إياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة: "المحكمة الاسرائيلية تجد أن الجنود المدججين كانوا يدافعون عن أنفسهم، أنا اعتد أن هذا القرار يؤكد بأنّ المحكمة ااسرائيلية هي جزء من الاحتلال، قرار التبرئة خاطئ وفيه كل البعد عن الحقائق". 

وكذلك عقّب المحامي خالد زبارقة حول قرار تبرئة قاتل الشهيد إياد الحلاق قائلًا: "جهاز القضاء الاسرائيلي لا يتعامل بشكل نزيه أو محايد وأصبح هو المتهم في انتشار الجرائم التي تؤدي إلى خسارة الناس لحياتهم".

كيف قتل إيّاد في الشهر الخامس من عام 2020؟

الشاب إياد الحلاق (32 عامًا) من ذوي الإحتياجات الخاصة ومن سكان حي وادي الجوز في مدينة القدس، قتل برصاص شرطيّ إسرائيلي خلال توجهه للمؤسسة التعليم التي يدرس بها بالمدينة في 20.05.2020.

قام الشهيد إياد الحلاق وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة بالسير داخل البلدة القديمة من القدس أواخر شهر أيار وهو يرتدي كمامة طبية وقفازات، حيث لاحظه اثنان من عناصر الشرطة ولاحقاه بادعاء وجود شكوك بكونه ينوي تنفيذ عملية.

وفيما بعد أطلق قائد القوة طلقتين من مسدسه باتجاه الشهيد فلم يصبه، بينما أطلق أحد عناصر الشرطة النار باتجاه الشاب الحلاق فأصابه في بطنه وسقط على الأرض وعندها صرخ الشرطي عليه "أين المسدس" وذلك على الرغم من عدم وجود أي مسدس بحوزته.

وبعدها نهض الشاب الجريح من على الأرض وأشار إلى امرأة كانت في المكان فتوجه لها عناصر الشرطة بالسؤال "أين المسدس" فقالت "أي مسدس"، وعندها سقط مرة أخرى على الأرض وأطلق عنصر الشرطة النار باتجاهه من جديد وارتقى في المكان.