משתלת חוות הסוסים ترشيحا, ينبوعًا صاخبًا من العطاء

العطاء نعمة من الله

قال بولس الرسول في رسالة كورنثوس الثانية عن العطاء:

"كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوِ اضْطِرَارٍ. لأَنَّ الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ يُحِبُّهُ اللهُ." 

وقال رسول الله:

لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة عند موته

 

  • -نادرون هم أولئك الذين يكون العطاء أحد متعهم الخاصة

بكل تواضع ومحبة, بكل اخلاص وتفانٍ, أهل الخير من משתלת חוות הסוסים ترشيحا يتواجدون في كل زمان ومكان من أجل هذه الكلمة العظيمة "العطاء".

لم يطلبوا النشر, وطلبت التصوير من أجل الحفظ وتأريخ الاحداث, الأخ المعطاء حُسام شناتي من ترشيحا من أصحاب مشتل مزرعة الخيول في ترشيحا, يقوم بصيانة جوار كنيسة السيدة في معليا, من زرع ورود, مد التراب و انابيب الري الموصولة بجهاز تحكم كهربائي, تمهيد الأرض بحجارة جميلة, ووضع جِرار الورد الكبيرة بجانب تماثيل السيدة العذراء, والرموز التذكارية هناك.

משתלת חוות הסוסים ترشيحا بأدارة أبو وإم حُسني, لا تبخل على كل ما يُطلب.

ويقول الأخ حُسام شناتي:

" من يُعطي, يعطيه الله, أهل معليا بشكل خاص معزتهم كبيرة لدى عائلتي ولا يبخلون بزيارة مزرعتنا ولدي أصدقاء في معليا بمثابة أخوة لي, وما نُقدمه هو عربون للمحبة, والعيش المشترك الذي نؤمن به بحذافيره".

وأنهى:

"الدين لله, وأنا اومن جدًا بهذه المقولة الرائعة, وحسبها משתלת חוות הסוסים دائماً تستقبل زوارها من جميع أطياف المجتمع".

كل عام وجميع أهالي معليا والمنطقة بألف خير

الله يديمكم منبرًا للعطاء, وينبوعًا للمحبة والتآخي في المنطقة

كل الصور على الفيسبوك