موهبة صاعدة من بلدي في عالم تحكيم كرة القدم الحكم الصاعد يوسف ساهر معلم -معليا

التفاحة لم تقع بعيدًا عن الشجرة، فبعد النجاح المرموق الذي حققته الحكمة المعلاوية مي هاني معلم والتي وصلت بها الى تحكيم مباريات دولية واوروبية، يبدو أن مهنة التحكيم تم تلبيسها بشكل وراثي ل عائلة معلم…
الحكم هاني معلم اورثها لأبنته مي، واليوم نشهد صعود وارتقاء ملموس لحكم صغير السن، لكنه دخل باب التحكيم من اوسع ابوابه…
الحكم يوسف ساهر معلم (٢١ سنة) من معليا، رياضي، لاعب كرة قدم، قرر أن يدخل عالم التحكيم من خلال دورة اولية، لكنه سرعان ما وجد نفسه يتقدم في هذا المجال…
من تحكيم مباريات للصغار الى ارتقاء نحو درجات اعلى
******
بعد ان انجز الدورة بنجاح تم اعطاؤه مباريات للصغار في المنطقة ليكتسب الخبرة، وسرعان من نجح في ذلك ليرتقي للدرجة الثانية وقريبًا في الدرجة الاول وهو لم يجتاز بعد العشرين من عمره!!!!
يُعرض امامكم تقرير من مسؤول حكام مشهور (אדלר)، حضر المباراة الاخيرة التي ادارها يوسف في بيتح-تكفا بين فريقي القمة من الدرجة الثانية מחנה יהודה-בית״ר פ״ת وهي بمثابة مباراة دربي صغير في المنطقة الجنوبية….

وجاء في تقرير المسؤول الكبير :
✅يوسف ادار المباراة بثقة كبيرة دون تردد
✅ لدى يوسف لياقة بدنية ممتازة استغلها في السيطرة على مجريات المباراة
✅يوسف يفهم ويطبق قوانين التحكيم بحذافيرها دون التعرض لأي اخطاء تذكر
✅يوسف يفرض سيطرته على المباراة وبالتالي منع اي تصادم بين اللاعبين انفسهم وبينه وبين اللاعبين

اضافة الى ذلك عدة علامات تقدير له ولحكام الخط على مدى التفاهم والتنسيق بينهم….
ان دل ذلك التقرير على شيء فذلك يدل على الهدف الذي وضعه امامه يوسف في مجال التحكيم وهو التقدم نحو الدرجة العليا ومن بعدها السماء هي حدوده…

اضف الى ذلك يوسف مجتهد ويتعلم لقب اول اقتصاد وادارة اعمال في كلية الجليل الغربي ويحظى بدعم كامل من الاهل والعائلة والمُقربين…

لا تزال الدرب امام يوسف طويلة وشائكة، لكن واضح جدًا لمن يعرفه، أنه مُصِر على تحقيق اهدافه بفضل ارادته، شجاعته واصراره….
وما لنا في صباح هذا الاحد الجميل أن نتمنى للموهبة يوسف دوام التقدم، النجاح والتميز في تحقيق اهدافه