قافلة سيارات تشل البلاد بتصعيد للحراك الاحتجاجي ومنع إيصال مطالب المجتمع لنتنياهو

منعت عناصر الأمن، القيادات العربية من الدخول إلى مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وتسليمه مطالب المجتمع العربي، مساء اليوم الأحد، وذلك بعد أن كانت قافلة السيارات الاحتجاجية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، في إطار تصعيد الحراك الجماهيري ضد تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، قد وصلت بوقت سابق اليوم إلى مدينة القدس، وسط تشويشات واسعة في حركة السير على عدد من الشوارع المركزية في البلاد.


وقال رئيس لجنة المتابعة، د. جمال زحالقة، عقب منع القيادات العربية من تسليم مكتوب مطالب المجتمع العربي لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو: "سندقّ كل الأبواب، وسنواصل الحراك، ونتنياهو لا يكيل وزنا لا للمجتمع العربيّ، ولا لضحاياه وأرواح الجريمة".


وأضاف: لو كنت يهوديا، لما كانت هناك حاجة، لا لأصل إلى هنا لتسليم مكتوب بالمطالب المجتمعية، ولم نكن لنعيش الوضع الذي نشهده في ما يتعلّق بالجريمة والعنف، ولكانت الشرطة قد أدّت دورها".