22
ديسمبر
اور ياروك- : واحد من كل ثلاثة سائقين الذين تعرضوا لحادث طرق في رهط هو سائق جديد شاب – النسبة الأعلى في البلاد
32.3% من السائقين الذين تعرضوا لحادث طرق في رهط هم من فئة الشباب – النسبة الأعلى في البلاد، حسب تحليل جمعية "أور يروك-ضوء أخضر" لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية.
في جمعية "أور يروك" قاموا بتحليل القسم النسبي من السائقين الشباب (حتى جيل 24) الذين تعرضوا لحادث طرق في المدن في الخمس سنوات الأخيرة (2016-2020) من بين مجموع كل السائقين الذين تعرضوا لحادث سير في السنوات المذكورة. الإحصاء تم في مدن التي تحوي على أكثر من 50 ألف نسمة.
ملاحظة: الإحصاء يشمل رقم السائقين حسب مكان الحادث وليس حسب مكان سكن السائق.
بعد رهط التي تقع في المركز الأول والأسوأ، تأتي مدينة اللد حيث 29% من الذين تعرضوا لحادث طرق في الخمس سنوات الأخيرة كانوا سائقين شبّان. أم الفحم تقع في المركز الثالث، حيث 27.7% من الذين تعرضوا لحادث طرق كانوا سائقين شبّان. روش هعاين (26.9%) والناصرة (24.6%) في المركز الرابع والخامس في قائمة المدن مع النسب الأعلى في البلاد.
من تحليل المعطيات يستنتج أن نسبة حوادث الطرق لدى فئة السائقين الشبّان في المدن العربية مرتفعة جدًا. ثلاث مدن عربية كبيرة ومركزية – رهط، أم الفحم والناصرة تقعن ضمن الخمس مدن التي بها النسب الأعلى من السائقين الشباب الذين تعرضوا لحادث طرق.
القدس، في حدودها تضرر العدد الأكبر من السائقين الشبّان في حادث طرق في الخمس سنوات الأخيرة، تقع في المركز التاسع مع نسبة 19% متضررين من الشبّان من العدد الكلّي للمتضررين – واحد من بين 5 سائقين.
في تل أبيب-يافا، مدينة التي يسكنها الكثير من جيل الشباب وعبارة عن مدينة التي تستقطب اليها العديد من السائقين الشبّان من المدن المجاورة، قدّرت نسبة السائقين الشبّان الذين تعرضوا لحادث طرق ب 12%، وتقع في المركز الثالث كمدينة آمنة للسائقين الشبّان. جفعاتايم (4.3%) ورمات جان (11%) هن المدن مع النسبة الأكثر انخفاضا من السائقين الشبّان الذين تعرضوا لحوادث طرق من المجموع الكلّي.
إيرز كيتا مدير عام جمعية أور يروك: "السائقين الشبّان هم الفئة الأكثر عرضة لخطر الإصابة بحادث طرق. السبب الرئيسي لهذه الحوادث يعود لقلة الخبرة والقدرة على ترقب الخطر. على كل الجهات المسؤولة أن تهتم لهذه المسألة وإيجاد طرق لمنع هذه الحوادث على قدر الإمكان. على رؤساء البلديات أن ينضموا للمهمة للحد من هذه الحوادث داخل المدن، كجزء من عملهم الاجتماعي. بالمقابل، يجب رفع الوعي وتكثيف الشرح في الإعلام وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها جيل الشباب بكثرة. حين نستثمر بزرع قوانين وعادات الأمان والحذر في الطرق لدى جيل الشباب، سنرى نتائج الاستثمار حين يصبحون سائقين حذرين في جيل أكبر وذوي خبرة".

