04
يناير
غانتس-: سأمضي في اللقاءات مع محمود عباس وآخرين لمصلحة اسرائيل
صرح وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، أنه سيمضي في مواصلة الاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وذلك خلال اجتماع حزبي الإثنين.
وأضاف غانتس أنه يشعر "بخيبة أمل" حيال تهافت الوزراء على إدانة الاجتماع الذي عقد بينه وبين الرئيس الفلسطيني الأسبوع الماضي، وعلق على ذلك بالقول "إنهم استرشدوا بآراء سياسية عوض أخذ احتياجات إسرائيل الأمنية بالحسبان".
وأضاف قائلاً لصحيفة جيروزاليم بوست، إن أصوات هؤلاء خلف الأبواب المغلقة، تبدو مختلفة. من وجهة نظري، كلما اصطدمت السياسة بالأمن، يجب الحفاظ على أفضلية الأمن، دائما ".
يشار الى أن العديد من الوزراء وجهوا لغانتس انتقادات علنًا، بمن فيهم وزير العدل جدعون ساعر ووزير البناء والإسكان زئيف إلكين ووزير الاتصالات يوعاز هندل، وكلهم ينتمون إلى حزب الأمل الجديد اليميني.
في المقابل فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إنه أعطى "موافقته الكاملة" على الاجتماع، وفقاً لتايمز أوف إسرائيل. وقال بينيت للصحفيين "تحدث وزير الأمن معي مسبقا ولم أر أي سبب لحظر [الاجتماع] ، بما في ذلك المكان". ومع ذلك ، كرر بينيت في أكثر من مناسبة، أنه لن يجتمع مع عباس أبدا.
يذكر أن غانتس استقبل ليلة الثامن والعشرين من كانون الأول المنصرم، بمنزله في "روش هعاين" وسط اسرائيل الرئيس الفلسطيني أبو مازن، هذا الاجتماع الثاني بين غانتس وابو مازن بعد اقامة الحكومة الجديدة في اسرائيل. وقال مسؤول اسرائيلي للموقع ان اقامة الاجتماع بين الجانبين تم تنسيقه مع ديوان رئيس الحكومة، والذي أعطى الضوء الاخضر لاجتماع يناقش مواضيع اقتصادية وامنية.
وأوضح غانتس، من جانبه أنه لا يرى غضاضة في مثل هذه اللقاءات حيث صرح "إن الحاجة إلى الاهتمام بسلامة مواطني إسرائيل ومحاربة حماس يمثلان السبب الرئيسي وراء لقائي مع عباس الأسبوع الماضي، وهذا هو السبب في أنني سأستمر في هذه اللقاءات معه ومع آخرين في حوار يخدم الاستقرار والأمن ومصالحنا ".

