01
مايو
أيام زمان- تحية للعامل الكادح- ابي الأطباء, الحداد حنا نجيب عساف (معليا)- حلقة 2
عاش اول أيار العالمي
عاش العامل الكادح والمثابر
هنالك مقولة تقول:
العمل يزودنا بمناعة ضد الألم, ولا قياس للإنسان أفضل من عمله
هذه الاقوال تنطلق على بطل هذا التقرير, أبو فكتور – حنا نجيب عساف من معليا (87) سنة, منهم أكثر من 50 سنة تحت الماء وداخل مستودعات الماء الضخمة...بعيداً جسدياً عن اسرته وأولاده, ولكن ضحى من أجلهم ليصبحوا ما وصلوا اليه اليوم.
الحداد, أو اللحام....ابو فكتور من مواليد معليا سنة 1937, ومنذ أن وعي لنفسه وهو يعمل في مهنة الحدادة واللحام, ويختص في لحم المستودعات العملاقة تحت الماء.

اشتغل, ضحى, وعانى, وكان اياماً وليالي بعيداً عن البيت, ولكنه في نهاية الأمر, قلع الحصاد الوفير
3 أبناء أطباء, وابنة طبيبة, وابنة عاملة اجتماعية, 12 حفيداً وحفيدة غالبيتهم أطباء, واخر طيار مدني (الكابتن أسامة)....
يقول أبو فكتور:
"لا يهم ما تكون مهنتك, المهم ان تتقنها بتفانِ, وتعمل لبناء مستقبل صالح ومفيد".
ويضيف:
" حين اصبت مرة في عملي, أخذوني للمركز الطبي في ايخيلوف, وهنالك التقيت بالمرحوم الدكتور وهبة شاهين (ابن صفي), وشاهدت كم كانت مهنتهم وعملهم مقدس لشفائي وشفاء المرضى, ساعتها قررت أن أوجه ابنائي الذين اشتغلوا معي لأرتداء البدلة البيضاء وتعلم مهنة الطب, والحمدلله, نجحوا بها على أفضل وجه".
تحية كبيرة لأبي فكتور العامل الكادح في يوم العمال العالمي, وأدامه الله ذخراً لعائلته ومجتمعه

