16
يوليو
يوم تركتني عروبتي- بقلم زهير اندراوس ترشيحا
يوم تركتني عروبتي
أقلام تُباع، ضمائر تُشترى،
كرامة مفقودة تُعرَض مجانًا بسوق النخاسة..
تل أبيب مربَط حجّنا وجدّة عنوان خيانتنا
طائرة الحجاج لبلاد الحجاز صهيونيّة والعبرية لغة رسميّة
أمريكا مُسيطرة، إسرائيل مُعربِدة وأنظمتنا مُتآمرة.
العروبة أضحت نقمةً، ولم تكُن يومًا نعمةً.
فلسطين تبكي أمّةً أدمنت بيعها.
سوريّة تنزِف دمًّا.. اليمن يُحرَق والعراق يُدمّر.
باعوا ليبيا، قسّموا لبنان، وجوّعوا مصر، وشربوا نخب تقطيع السودان.
المغرب تستعد لمحاربة الجزائر بسلاح الكُفّار،
وتونس تُحارب قتل الثوار.
استباحوا المُستباح في وطنٍ كان عربيًّا
وصلوا المريخ ونحن، والحمد لله حققنا الحلم وعبرنا العصور الحجريّة.
الحقّ، الحقّ أقول لكم، ولا أخشى مصارحتكم،
أخجل من فلسطين، أستحي فلسطينيتي وأحتشم عروبتي.
(زهير حليم أندراوس، ترشيحا، فلسطين 16.07.22)

