• (مكتب الصحافة الحكومي)

تقديرات إسرائيلية: نصف الرهائن الـ134 ليسوا على قيد الحياة

لا تزال المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس تشمل وقف إطلاق نار في الحرب على غزة متعثرة، فيما الاعتقاد الواسع في إسرائيل هو أن رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، لا يريد وقف الحرب ويماطل في التوصل إلى صفقة، لأن من شأن ذلك أن يسقط حكومته ولذلك هو مضطر للرضوخ لإملاءات اليمين المتطرف، الممثل بإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، اللذان يطالبان باستمرار الحرب والاستيطان مجددا في قطاع غزة.
وكشف المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، اليوم الجمعة، عن أن أحدث التقديرات في إسرائيل تفيد بأن قرابة نصف الرهائن الإسرائيليين في غزة، البالغ عددهم 134 رهينة، "ليسوا على قيد الحياة". وأضاف أنه "إذا كان هناك أحد ما في الجانب الإسرائيلي يماطل، فإنه مجرم".
ووفقا لبرنياع، فإنه يوجد خلاف داخل وفد المفاوضات الإسرائيلي، بين رئيس الموساد، دافيد برنياع، والمسؤول عن الأسرى والمفقودين في الجيش، نيتسان ألون. "والتقديرات التي يدلون بها في المداولات المغلقة تدل على خلافات شديدة ويصعب حلها. ويخيم لغز شخصية نتنياهو فوق هذه الخلافات. وهي شخصية واعدة بنظر الأول، ومعرقلة بنظر الآخر".
ويعتبر رئيس الموساد أن رئيس حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، "يماطل وليس معنيا بالتوصل إلى اتفاق". لكن برنياع أشار إلى أن وفد حماس في مفاوضات الدوحة عبر عن استعداد للتقدم، "وإسرائيل لا يمكنها القول لا، ليس مقابل طلب أميركي وليس مقابل عائلات المخطوفين".
ومنح نتنياهو رئيس الموساد تفويضا لمفاوضات الدوحة، بداية الأسبوع الحالي، أوسع من التفويض السابق، حسب برنياع. "وكان بإمكان رئيس الموساد أن يفاوض حول تغيير عدد الأسرى الذين سيحررون في المرحلة الأولى، وحول إعادة المهجرين إلى شمال القطاع، بما يشمل عددهم وسنهم وجنسهم، وحول انتشار قوات الجيش الإسرائيلي خلال وقف إطلاق النار".